من وعود الوظائف إلى حقول الألغام.. أفارقة ضحايا التجنيد الروسي للحرب
كان هواء السجن مثقلا بدخان السجائر ورائحة الشمندر المطهو، بينما كان الأسرى يتجمعون في الفناء بزيهم الأزرق الداكن، وبعضهم يخلع سترته ويواصل تقطيع الحطب بإيقاع منتظم، هؤلاء ليسوا سجناء عاديين، إنهم أسرى حرب، وقعوا في قبضة أوكرانيا بعدما قاتلوا إلى جانب روسيا. هكذا يصف دومينيك هاوشيلد، مراسل شؤون الدف...
Redirecting to full article...