"خدعة رياضية" صغيرة تجعل فهم الزلازل أسهل 1000 مرة
الزلزال لا يطرق الباب. لا يرسل إشعارًا، ولا يترك موعدًا، بل يأتي بشكل مفاجئ ليتسبب في ارتجافٍ مفاجئٍ، تكثر في أثنائه مشاعر البشر الخائفة. ومع أن العلماء لم يتعلموا أبدًا كيف يتنبأوا بالزلازل، إلا أنهم صاروا بارعين في أمرٍ آخر لا يقل أهمية، وهو أن يفهموا كيف ستتصرف الأرض عندما تصلها الموجة الزلزالية...
Redirecting to full article...