بوصلة السماء السحرية.. كيف نسجت الحضارات تاريخها على وقع أطوار القمر؟
تخيل إنسانا يقف وحيدا في صحراء شاسعة قبل آلاف السنين، لا ساعة في معصمه، ولا بوصلة في يده، ولا أضواء مدينة تبدد عتمة الليل. يرفع رأسه، فيجد جرما فضيا يتغير وجهه كل ليلة، من هلال نحيل إلى بدر مكتمل، ثم يتراجع ببطء حتى يختفي. كان ذلك القمر أكثر من منظر جميل في السماء. كان ساعة يعرف بها الإنسان مرور ال...
Redirecting to full article...