بين الدراما والمآسي.. قصص الأهداف العكسية في تاريخ المونديال

بين الدراما والمآسي.. قصص الأهداف العكسية في تاريخ المونديال

في ملاعب كأس العالم، لا تُكتب فصول المجد دائمًا بأقدام المهاجمين الباحثين عن الشباك، بل تتدخل أحيانًا "لمسة خاطئة" من مدافع في لحظة فارقة، لتتحول إلى هدف "عكسي"، يبدل مسار المباريات، يكسر قلوب الجماهير، ويضع اللاعب في مواجهة قاسية مع قدر لم يكن في الحسبان. تُعد الأهداف العكسية واحدة من أكثر اللحظات...

Redirecting to full article...