أزمة هوية أم نهاية حقبة؟.. البرازيل تعيش أسوأ نكسة كروية منذ 36 عاما
لم يكن خروج منتخب البرازيل من كأس العالم 2026 أمام النرويج مجرد خسارة عادية، بل فتح باب الانتقادات حول مستوى المنتخب، وخيارات الجهاز الفني، ومستقبل أبرز نجومه وعلى رأسهم نيمار، ولم تنه الهزيمة (2-1) مشوار السيليساو فقط، بل أعادت طرح سؤال قديم جديد: أين تقف البرازيل اليوم من هويتها الكروية؟ تباينت ر...
Redirecting to full article...