لم يعد "البابا الهادئ".. الحرب الإيرانية تُظهر جانبا جديدا من شخصية ليو الرابع عشر

لم يعد "البابا الهادئ".. الحرب الإيرانية تُظهر جانبا جديدا من شخصية ليو الرابع عشر

عقب جلوسه على الكرسي المقدس، لم يتردد الكاثوليك طويلًا في استنتاج أن البابا ليو الرابع عشر سيكون قائدًا متواضعًا، فعلى عكس البابا فرنسيس، الذي كان يستمتع بوضوح بإثارة الجدل بتصريحاته العفوية، كان ليو يميل إلى استخدام عبارات مترددة عند الحديث، وبعد مرور عام تقريبًا على توليه البابوية، لم يُجرِ سوى مق...

Redirecting to full article...