بين صهيل الخيل وأنغام المزمار.. "المرماح" حكاية صعيدية تتحدى الزمن

بين صهيل الخيل وأنغام المزمار.. "المرماح" حكاية صعيدية تتحدى الزمن

رغم تغير أنماط الحياة، لا يزال المرماح في صعيد مصر حاضرًا بقوة في القرى والنجوع، محافظًا على طابعه الاحتفالي ومكانته في الوجدان الشعبي. ولا يقتصر المرماح على كونه سباق خيل، بل هو تجمع اجتماعي واسع، تشارك فيه العائلات الكبرى والقبائل، وتتداخل فيه أصوات المزمار البلدي بكرم الولائم ونصب الخيام، في مشهد...

Redirecting to full article...