الأديب الفلسطيني زياد عبد الفتاح: محمود درويش كان يحب شعر الأبنودى
في أجواء سياسية عربية مضطربة، وعدم استقرار صاحبَ الفصائل الفلسطينية كافة بعد 89 يومًا من الحصار في بيروت، ثم الخروج عام 1982 إلى تونس، جاء مساء مشحون بالعواطف. كان ذلك عام 1984، حيث استعدت إدارة مبنى بلدية مدينة سوسة الساحلية الجميلة لإقامة أمسية شعرية على مسرحها، بطلها ونجمها الأول الشاعر الفلسطيني...
Redirecting to full article...