تحولات الإنسان والمكان في رواية «إسعيدة»
تقدّم رواية «إسعيدة» للأردني محمد عبد الكريم الزيود عملا سرديا يزاوج بين التوثيق والتخييل، وبين الذاكرة الفردية والذاكرة الجمعية، حيث تستعيد الرواية تاريخ بلدة «إسعيدة» بوصفها كائنا حيا عاش ونما وتحوّل وتغيّر، دون أن يفقد جذوره تماما. تبدأ الرواية من صورة القرية البسيطة، بعلاقاتها الاجتماعية الحميمي...
Redirecting to full article...