ذاك السواد الغامر… في الليل كما في سواه!

ذاك السواد الغامر… في الليل كما في سواه!

يبدأ ألان باديو انشغاله باللون الأسود، من تلك الليلة التي كان فيها عريفا أول في الجوقة النحاسية للفرقة الجويّة الثالثة. كان عليه أن يشرف على ليل الفرقة، أي على تهيئتها للنوم، حيث ينبغي أن لا يبقى أثر لالتماع النحاس من آلات العزف، ولا أثر لضوء يأتيه من أي مكان. كان عليه لذلك أن يطفئ الفحم القليل التو...

Redirecting to full article...