هل يتَّجِه عالمُنا نحو أسلوب عالمي مشترك في الكتابة؟
في القرون الماضية، حين كانت المجتمعات مُتناثرةً، تفصلُها فجواتُ المسافة واللغة ووسائلُ الاتصال البدائية، تشكّلت لدى الكتّاب أساليبُ فرديةٌ متميّزة. كان في وسع القارئ أن يميّز كتابات الجاحظ وابن المقفّع وطه حسين والمنفلوطي وإيليا أبو ماضي وميخائيل نعيمة، من دون حاجةٍ إلى أسماء مؤلّفيها. طبعت جملَ هؤل...
Redirecting to full article...