أعجوبة «حق التدخل الإسرائيلي»!

يصعب تصديق ذلك حتى على الراغب في التصديق. بل إنه يجوز القول إن المرة الوحيدة التي قلِقَ فيها نتنياهو حقا من أحدوثة «اللاسامية» هي لما تعلق الأمر به شخصيا. ذلك أنه حدث، لما كان في زيارة إلى فرنسا في أواخر يونيو 2003، أن جلس إلى مائدة على رصيف مقهى في شارع فيكتور هيغو في الدائرة السادسة عشرة غربي باري...