من أزمة الصواريخ الكوبية إلى حرب رمضان الكبرى.. الردع النووي في مفترق الخطر
في أكتوبر 1962، حين رفض الضابط السّوفييتي فاسيلي أرخيبوف الموافقة على إطلاق طوربيد نووي خلال أزمة الصّواريخ الكوبية، لم يكن يدرك أنّه يؤسّس، بذلك التردّد الفردي، لوعي استراتيجي عالمي مفاده أنّ أخطر ما في السّلاح النّووي ليس القرار باستخدامه، بل احتمال الخطأ في تقدير لحظة استخدامه. من تلك الحافّة وُل...
Redirecting to full article...