أخيرا عرفت مصر هويتها!
مدين أنا بالشكر لأخي الأكبر وشيخي الأنور، فخر الدعاة وقمر وزارة الأوقاف الدكتور سيد عبد الباري، وهي أوصاف خلعها عليه زميل له من الدعاة، حتى خُيّل لي أنني أمام مولانا سيدي أحمد البدوي! الشكر واجب مني للشيخ، لأن ما جاء في خطبته من دعاء غير مسبوق في تاريخه، إنما قطع الطريق على سؤال الهوية، الذي مثّل ف...
Redirecting to full article...