بين الضربة والرد: لماذا لا يبدو المشهد في إيران انتصارا خالصا لأحد؟

بين الضربة والرد: لماذا لا يبدو المشهد في إيران انتصارا خالصا لأحد؟

لا تقاس الحروب في الشرق الأوسط فقط بما تُحدثه من دمار، بل بما تتركه من أثر سياسي ونفسي واستراتيجي. ولهذا فإن المواجهة الأخيرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، لا تصلح أن تُقرأ بعين واحدة ولا عبر شعار واحد. من يعلن انتصارا ساحقا الآن يبالغ، ومن يعلن هزيمة كاملة لخصمه يختزل ال...

Redirecting to full article...