"إبرة شيماء" لم يكسرها النزوح في غزة.. تطريز الأمل من الخيمة
في خيمةٍ بالكاد تقف في وجه الريح، عند طرفٍ من أطراف مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، تجلس شيماء جواد إسماعيل، تُمسك الإبرة كما يُمسك الغريق بخشبة نجاة. لا ضوء كافٍ، لا طاولة حقيقية، ولا مساحة للعمل.. ومع ذلك، ثمة شيء يحدث هنا: خيطٌ يُمرَّر، وذاكرة تُرمَّم، وحياة تُخاط من جديد. شيماء، التي كانت تسكن م...
Redirecting to full article...