سقوط آخر الرافضين للقطيعة الأوروبية مع موسكو
لا تبدو خسارة فيكتور أوربان في انتخابات المجر مجرد تبدّل حكومي عادي داخل دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، بل هي أقرب إلى نهاية مرحلة كان فيها الرجل يؤدي دور "المانع الأخير" داخل أوروبا في وجه الاندفاعة المتصاعدة نحو قطيعة شبه كاملة مع روسيا. فالرجل الذي خسر الحكم بعد 16 عاما، وكان الأقرب إلى موسكو داخ...
Redirecting to full article...