بين الوهم والواقع: الإنسان حين يضلّ صورته
الوهم والهُوية: ليست المأساة الكبرى في حياة الإنسان أنه يخطئ، بل أن يتحول خطؤه إلى هوية كاملة يدافع عنها بوصفها حقيقة مطلقة، فالوهم لا يبدأ عادة من الكذب الصريح، وإنما من الرغبة العميقة في رؤية العالم كما نشتهي لا كما هو، ومن هنا تنشأ أغلب الانكسارات الفكرية والحضارية؛ حين تتقدم الرغبة على الفهم، و...
Redirecting to full article...