لا نريد أن نخسر الجزيرة..

لا نريد أن نخسر الجزيرة..

من كان ينسى تكشيرة جميل عازر وجلسته، ونبرة جمال ريان، وهجوم أحمد منصور، ومشاكسات فيصل القاسم وأسئلته النارية؟ من كان ينسى الاتجاه المعاكس، وبلا حدود، وشاهد على العصر، والشريعة والحياة، وأكثر من رأي؟ كانت الجزيرة يومها أكثر من قناة أخبار، كانت بيتاً إعلاميّاً واسعاً يجمع الخبر والرأي والتحقيق والقصة....

Redirecting to full article...