أنا أفكّر.. لكن هل أفعل؟ من رينيه ديكارت إلى حنة ارندت

أنا أفكّر.. لكن هل أفعل؟ من رينيه ديكارت إلى حنة ارندت

نكرّر دائما الكوجيتو الديكارتي، و"نقحمه" في حواراتنا وخطاباتنا بل ونسلّم به تسليما ناهيك وأنّه يؤمّن لنا تصالحا مع أنفسنا بأنّنا مازلنا نفكّر أو لعلّه التظاهر بالتّفكير لدى البعض حيث توضع المسلّمات كمقدّسات لا يمكن اختراقها بالتحليل والنقد وهذا في حدّ ذاته دلالة على عدم التفكير و"الاجترار". هل نحسن...

Redirecting to full article...