حين يصبح الخاروف حلما.. كيف خسر المغاربة فرحة العيد رغم مليارات الدعم؟
عاد اسماعيل من سوق المواشي متثاقلا، يحمل في يده كيسا صغيرا من الخبز والخضر، بينما ظل المبلغ المبلغ الذي ادخره طيلة أشهر، لشراء الأضحية كما هو. كان قد خرج من بيته في أحد أحياء الدار البيضاء الشعبية وهو يعتقد أن أمواله تكفيه لرسم فرحة العيد على ملامح أطفاله؛ غير أن الجولة الطويلة انتهت إلى ما يشبه الص...
Redirecting to full article...