الفرات يفيض والنخوة السورية تحضر
في أيام عيد الأضحى، حيث يفترض أن تعلو أصوات التكبير والفرح والتهنئة، علت على ضفاف الفرات أصوات أخرى: نداءات استغاثة، وتحذيرات من ارتفاع المنسوب، وحركة إخلاء، وسواتر ترابية، وجسور مهددة، وعائلات تغادر بيوتها، وأراضٍ زراعيّة غمرتها المياه. كأن الفرات، هذا النهر الذي حمل ذاكرة السوريين ورزقهم وحضارتهم،...
Redirecting to full article...