هل انتهى أحمدي نجاد جاسوسًا؟
لست معنيًا بتبرئة الرئيس الإيراني الأسبق أحمدي نجاد مما هو منسوب إليه من تجنيده إسرائيليًا، كما لست أسلم بصحة الرواية الإسرائيلية في هذا الصدد، وإن تبنتها صحف أمريكية، فقد آن الأوان للتخلص من عقدة الخواجة، واعتبار أن الصحافة الغربية هي عنوان للنزاهة المهنية! فهذه السطور هي درس في المهنة، بحثًا عن ا...
Redirecting to full article...