الروهينغا بعد 9 سنوات.. تهجير مستمر وعودة معلقة وقضية إبادة أمام العدل الدولية
تتجدد في 25 آب/أغسطس من كل عام ذكرى واحدة من أكبر موجات التهجير القسري في آسيا، حين فر نحو 750 ألفا من أبناء الروهينغا من ولاية راخين في ميانمار إلى بنغلادش، هربا من حملة إبادة عسكرية واسعة رافقتها انتهاكات جسيمة مدفوعة بتحريض ديني من رهبان بوذيين، لتتحول المأساة بعد تسع سنوات إلى أزمة ممتدة تتشابك...
Redirecting to full article...