قل "أنا" يا هَجَري ولا تقل "نحن"..
بعد صلح الحديبية دخلت خزاعة في عهد رسول الله ﷺ، ودخل بنو بكر في حلف قريش، فصار أمن الحليف جزءاً من حرمة العهد. لكن بني بكر أغاروا على خزاعة ليلاً، وأعانت قريش حلفاءها، فسقط العهد وتغيّر ما بعده. وحين يتكرر الغدر تأتي لحظةٌ لا يعود فيها الصبر فضيلةً إذا تحول إلى تشجيع للغادر. تذكرت هذه الحادثة وأنا...
Redirecting to full article...