الشيخ الدكتور علي محيي الدين القره داغي كما عرفته
إذا كانت الأمم تعرف برجالها، وتخلد في سجل التاريخ بما أنجبت من أعلامها، فإن الأمة الإسلامية قد ازدانت عبر عصورها بكوكبة من العلماء الذين حملوا ميراث النبوة، وصانوا للشريعة مقامها، وجمعوا بين رسوخ العلم، ونفاذ البصيرة، وصدق الدعوة، فكانوا للعقول هداة، وللضمائر مصابيح، وللأمة حراسا على ثوابتها وقيمها....
Redirecting to full article...