من البنوك إلى شركات السياحة.. من يمول التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية؟
لا يبدو أن وتيرة التصعيد الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة تعرف توقفا، فبينما لا تزال آثار حرق مسجد قرية قصرة لم تجف بعد، تتوالى فصول جديدة من المواجهة اليومية بين المستوطنين والسكان الفلسطينيين في البلدة نفسها، في نموذج مصغر لما يجري عبر عشرات القرى الفلسطينية المحاصرة بالبنية التحتية الاستيطانية...
Redirecting to full article...