آبي أحمد.. النبيّ الذي أضرم النار في إثيوبيا
على إحدى الجبهات القريبة من بادمي، تلك البلدة الحدودية الصغيرة المتنازع عليها بين إثيوبيا وإريتريا، لم يكن ثمة ما يوحي بأن لحظة استثنائية على وشك الحدوث. فمثل الكثير من الحروب، مدفعية لا تهدأ، ودخان كثيف، وأجساد تتحرك داخل الخنادق بآلية تأقلمت على الموت والرعب. في تلك الأثناء، خرج جندي نحيل من مخبئه...
Redirecting to full article...