هل أضعف تقليص الوظائف في الخارجية الأميركية استجابتها لحرب إيران؟

هل أضعف تقليص الوظائف في الخارجية الأميركية استجابتها لحرب إيران؟

في خضمّ حرب إيران المتصاعدة يُفترض عادةً أن يكون مكتب شؤون الشرق الأدنى بوزارة الخارجية الأميركية في صميم المشهد الجيوسياسي لكن تقليص عدد الوظائف التي تتطلب خبرة عميقة في شؤون الشرق الأوسط، حد من قدرة الولايات المتحدة على التعامل مع حالة الطوارئ العالمية، بحسب وكالة "أسوشيتد برس". وعادةً ما يرأس مك...

Redirecting to full article...