استثمارات ضخمة وعوائد غير مؤكدة.. أين يتجه الذكاء الاصطناعي؟
بعد ثلاث سنوات من طفرة الذكاء الاصطناعي، لا تزال وول ستريت عاجزة عن حسم تقييمها لهذه التكنولوجيا، بين كونها شديدة الإرباك أو أقل تأثيراً مما يُعتقد. وبعدما ارتبطت هذه التكنولوجيا في السابق بإخراج ردود ذكية ومقتضبة في روبوتات الدردشة مثل "تشات جي بي تي"، تطورت لتتولى أعمالاً أعلى قيمة، مثل تسريع الب...
Redirecting to full article...