الحساسية تتفشى في غزة وسط تكدس المخيمات ونقص الدواء والماء

ولا يستطيع الأطفال النوم بشكل طبيعي كما يفتحون عيونهم بصعوبة بسبب الحساسية والالتهابات التي تغطي أجسادهم ووجوههم خاصة طفلتها سميرة التي لم تكمل عامها الخامس. وتقول جهاد "على مدار الأربع وعشرين ساعة يطلبون مني أن أحك لهم جلدهم فهم لا يستطيعون التحمل، وكثيرا ما يخلعون ملابسهم بسبب الحساسية." ولا يحص...