بعد إغلاق المدرسة الإيرانية في الكويت، عائلات تتأقلم مع بدائل وتستعد لتحديّات جديدة
قبل أسابيع على بدء العام الدراسي الجديد في الكويت المقرّر في منتصف شهر سبتمبر/أيلول الجاري، وجدت عائلات إيرانية هناك نفسها أمام ضرورة البحث عن مدارس بديلة لأبنائها، بعد قرار السلطات الكويتية في 6 أغسطس/آب، إلغاء ترخيص المدرسة الإيرانية الخاصة الوحيدة في البلاد وإغلاقها. ولم تكن عملية العثور على مدر...
Redirecting to full article...