في كأس العالم لا أشجع إلا كابتن ماجد
أتذكر المثلجات بطعم الفراولة تذوب فوق معصمي، وتسيل مع الدموع على بلاط غرفة الجلوس. كنا، أخي وأنا، قد تلقينا صدمة حياتنا عصر ذلك اليوم الصيفي في مطلع التسعينيات. وكان أبي وعمي يجلسان إلى جانبنا أمام شاشة التلفزيون، يضحكان في ذهول، فيما كنا نحن ننوح ونبكي. أسرعت أمي تسأل عن "المصيبة" التي حلت بطفليها...
Redirecting to full article...