تحقيق لبي بي سي يكشف استغلال وكالات تعليمية "وسيطة" لأحلام الشباب الطامحين إلى حياة أفضل
عندما سنحتْ فرصة الالتحاق بمدرسة مِهنية في فنلندا أمام مانوفو (اسم غير حقيقي)، انتهزتْها على الفور. وفي ذلك تقول: "لم يكن يهمّ ماذا سأدرس، إنما كان همّي أنْ أحصل على درجة علمية تؤهّلني لوظيفة جيدة وتؤمّن لي راتباً محترماً أدعم به أسرتي". كانت مانوفو، التي تبلغ من العمر 19 ربيعاً، تعيش وقتذاك في مد...
Redirecting to full article...