هل تترك الملاريا آثاراً دائمة على أدمغة الأطفال؟

هل تترك الملاريا آثاراً دائمة على أدمغة الأطفال؟

كان جوزيف ناتيمبو طفلاً صغيراً عندما نجا من الملاريا. في ذلك الوقت، شعرت والدته ماريا، البالغة من العمر 54 عاماً، بالارتياح، وكانت مقتنعة بأن الأسوأ قد انتهى. لكن بعد نحو عقدين، يواجه الشاب الأوغندي البالغ من العمر 18 عاماً صعوبات في التعلم، يعتقد الأطباء أنها قد تكون مرتبطة بالعدوى التي أصيب بها ف...

Redirecting to full article...