"كنت أظنّ أنني الأم الوحيدة التي تبحث عن صغيرها، حتى أدركتُ أن هناك أُمهات فقدنَ ثلاثة أو أربعة أبناء"
بصُحبة مجموعة صغيرة من الأمهات، تجلس ريم القاري وتتصفّح صوَراً عبر الهاتف المحمول فيما تتوقف عند الوجوه التي يتمّ التعارُف عليها. ولأول مرة منذ شهور، لم تعُد ريم وحدها تبحث عن ابنها كريم، الذي اختفى حين لم يكن عُمره تجاوز العامَين ونصف العام إبّان الحرب الأهلية السورية – فيما يبلغ كريم الآن 15 عاما...
Redirecting to full article...