عائلات تنتظر إجابات: مصير آلاف المفقودين في غزة ما زال مجهولاً
بدا أحمد المدهون، رغم المصاعب، كأي شاب صغير عاشقاً ومقبلاً على الحياة رغم كل ما مر به. كان ممتلئ الجسم، يحب المرح، وذو ابتسامةٍ مشرقة. من منزلها المدمر جزئياً في مدينة غزة، عرضت والدته مجدية لنا مقاطع فيديو له على هاتفها. في أحد الفيديوهات، يظهر أحمد وهو يداعب قطة صغيرة، ويخرج لسانه ويصرخ فرحاً. و...
Redirecting to full article...