"لا شيء سيعيد ابني": عشر دقائق من القصف الإسرائيلي مزّقت الحياة في لبنان
في الضواحي الجنوبية لبيروت، بات التعرف على "حيّ السلم" أمراً بالغ الصعوبة. فبعد أن كان منطقة حيوية مكتظة بالسكان، تبدلت ملامحه اليوم إلى مشهد من الخرسانة المنهارة والمعادن الملتوية والأسلاك المكشوفة، فيما تحولت المنازل إلى أكوام من الركام، والسلالم إلى هياكل بلا نهاية، وسط صمت خيّم على ضجيج الحياة...
Redirecting to full article...