كيف حلّت عملية سرية للشرطة البريطانية لغز عملية قتل بعد وقوعها بأكثر من 40 عاماً؟
بعد منتصف ليل الأول من مايو/آيار من عام 1984، نزل الموظف الحكومي أنتوني ليتلر من القطار في محطة "إيست فينشلي" وسار في زقاق مظلم متجهاً إلى منزله. وبعد دقيقتين فقط، كان الرجل، البالغ من العمر 45 عاماً، ملقىً على الأرض يلفظ أنفاسه الأخيرة. كان أنتوني، الذي وصفه أصدقاؤه بأنه "عملاق وديع"، يعيش بمفرده...
Redirecting to full article...