بعد عام على أحداث السويداء.. مهجرون من الدروز والبدو ينتظرون العودة
"لا يمكن أن أسامح. هذه ليست دولة. هذه دولة إرهابية. بلدنا احترق" هذه كلمات وليد الرجمة، الذي لا تفارق مخيلته ذكريات العنف التي شهدتها السويداء قبل عام بين القوات الحكومية ومسلحين دروز. مرّ عام، ولا يزال المشهد ذاته يطارد وليد، إذ يشاهد تسجيلاً لإعدام شقيقه ميدانياً في قرية الثعلة بريف السويداء، على...
Redirecting to full article...