"كنت أسمع أصواتهم وهم يحترقون".. شهادات من سكان مدينة الدلنج السودانية

"كنت أسمع أصواتهم وهم يحترقون".. شهادات من سكان مدينة الدلنج السودانية

بين سواد الحرائق وبقايا جدران منزلٍ مهدم في مدينة الدلنج، تجلس خديجة عبد الكريم بين ركام ما كان يوماً بيتاً يضج بحياة ساكنيه. تتحسس حروقاً شوهت يدها اليمنى وأجزاءً من وجهها، فهي حروق تروي قصة القصف الذي يجهز على ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان. لم تكتفِ القذائف بهدم جدران منزل خديجة، بل أودت بحياة...

Redirecting to full article...