رحيل المغني عبد المجيد مسكود... ذاكرة "الشعبي" التي بكت الجزائر العاصمة قبل أن يسرقها الزمن ويحولها

رحيل المغني عبد المجيد مسكود... ذاكرة "الشعبي" التي بكت الجزائر العاصمة قبل أن يسرقها الزمن ويحولها

رحل عبد المجيد مسكود... فرحل معه صوت كان يشبه الجزائر العاصمة وهي تتنفس أزقتها القديمة. وتبكي تحولات الزمن القاسي. لم يكن مجرد مغنٍ شعبي، بل كان ذاكرة مدينة ولسان أحيائها الشعبية، وصرخة وفاء لجزائر كانت تحفظ ملامحها قبل أن تعبث بها التحولات. برحيله، تفقد الجزائر واحدا من آخر الأصوات التي غنت للعاصمة...

Redirecting to full article...