غالبية الفرنسيين يريدون "تغييرا عميقا"
قبل نحو سبعة أشهر من الانتخابات الرئاسية الفرنسية لسنة 2027، ترسم أحدث موجات الاستطلاع الانتخابي صورة لبلد يتقدم فيه مطلب التغيير إلى واجهة النقاش العام، وسط تشاؤم متزايد بشأن الاقتصاد والمالية العامة والقدرة الشرائية، ورغبة واضحة لدى قطاع واسع من الناخبين في طي صفحة سياسية امتدت على ولايتين رئاسيتي...
Redirecting to full article...