"التوقيت المغربي" يبرز اتساع الفجوة بين القرار التقني والقبول الاجتماعي

"التوقيت المغربي" يبرز اتساع الفجوة بين القرار التقني والقبول الاجتماعي

رغم تكرر نقاش رفض “الساعة الإضافية” من قبل نسبة مهمة من المواطنين المغاربة، مع كل إعلانٍ عن العودة إلى توقيت غرينيتش مع حلول رمضان، أو إعادة اعتماد “التوقيت الإضافي” بعد انتهائه، فإن أي قرار رسمي حكومي لم يتخذّ، تفاعلاً مع هذا الوضع، لمراجعة هذا التوقيت، طيلة السنوات اللاحقة للجوء إلى هذا الخيار. وي...

Redirecting to full article...