الدبلوماسية ليلى شهيد .. رحيل فادح يخلّف صمتا وفراغا في لغة فلسطين

الدبلوماسية ليلى شهيد .. رحيل فادح يخلّف صمتا وفراغا في لغة فلسطين

رحيل ليلى شهيد ليس خبرًا عابرًا في سيرة فلسطين، إنه لحظة صمتٍ كبيرة تترك فراغًا يشبه البلاد حين تفقد أحد وجوهها التي كانت تُحسن الكلام باسمها بحِكمة ونَباهة. كانت ليلى شهيد من ذلك الطراز النادر: حضورٌ دبلوماسيٌّ بصلابة المناضل وأناقة المثقّف. لم تكن تمثّل قضيةً على الورق، كانت تُجسّدها في التفاصيل ا...

Redirecting to full article...