الحكاية تعانق هوية المغرب الثقافية
بلغني، أيها القارئ المجيد، ذو الرأي السديد والنظر البعيد، أن مدينةً يتيممها النهر ويُيَسِّرها البحر، صيتها الأنوار، ذات خضرة وأزهار، فهي رباط الخير ومتعة للسير، يجوب فضاءاتها حكواتيون أفذاذ، آتون للقائهم على مواعيد يكتبون سجلات بالكلمة كالأسرار، ينشرون في أبوابها وساحاتها الأخبار، ويقصون على السامعي...
Redirecting to full article...