الرساميل المغربية تعيد تشكيل القطاع البنكي عبر تقليص الحضور الفرنسي
يشهد القطاع البنكي لحظة مفصلية تعيد ترتيب موازين القوى داخله، في ظل انسحاب متسارع للمجموعات الفرنسية، مقابل صعود لافت للرساميل الوطنية التي باتت تقود دينامية إعادة الهيكلة. ويندرج هذا التحول، الذي اتخذ طابعا استراتيجيا، ضمن مسار أوسع يروم تكريس السيادة البنكية المغربية؛ عبر نقل مراكز القرار المالي إ...
Redirecting to full article...