الطرهوشي: الفسيفساء تعيد تركيب العالم .. والجمال يسكن التفاصيل الصغيرة
في البدء كان الفسيفساء المغربي.. في البدء كان الزليج المغربي يسافر في الأزمنة، تتلقفه الأيادي بشغف العاشقين. قطعة حجر صغيرة، زاهية، تكاد تنطق من جمالها، تحمل من المعاني صورًا وتاريخًا وإرثًا لحضارة مغربية ضاربة في عمق التاريخ، لكن حين تقع بين يدي فنان حقيقي، يتحول هذا الزليج إلى حروف في أبجدية بصرية...
Redirecting to full article...