المخرج الراحل مصطفى الدرقاوي .. السينما "تمشي" في شوارع البيضاء
ما الذي يحدث للإنسان حين تستيقظ المدينة قبله، وتمضي في تغيير ملامحها بينما يظل هو واقفاً أمام نافذة الزمن، يحاول أن يتعرف إلى وجهه في مدينة لم تعد تشبه الأمس؟ وأي سر يجعل الشارع، في سينما مصطفى الدرقاوي، يبدو أكثر قدرة على الكلام من كثير من الشخصيات؟ وهل المدينة مجرد جغرافيا نعبرها، أم أنها ذاكرة خف...
Redirecting to full article...