المخرج فرهادي يصنع متاهة بصرية وأسئلة بلا يقين في "حكايات متوازية"
في فيلم “حكايات متوازية”، لا يبدأ المشاهد من حكاية عادية، وإنما من ارتباك بصري وفكري يضعه منذ اللحظة الأولى أمام سؤال وجودي معلق: من يراقب من؟ ومن يكتب حياة الآخر بصمت خلف زجاج شفاف يبدو كأنه يفصل أكثر مما يكشف؟ وهنا لا تعود الشخصيات مجرد أدوار داخل سرد سينمائي، وإنما تتحول إلى مرايا متقابلة تعكس هش...
Redirecting to full article...